الجمعة 19 يوليو 2024

روايه عنيدة و لكن بقلم اسو محمد

انت في الصفحة 1 من 57 صفحات

موقع أيام نيوز

كادت أن ترحل لكن هناك جسم صلب اوقفها لتصتدم به وتقع أرضا قامت نهضت وهى تعدل من هيئتها وبداء لسانها فى السب
روتيلا بكل ڠضب
مش تفتح ياحيوان انت ايه اعمه مابتشوفش قدامك ول.. انقطع صوتها عندنا رأته أمامها واقف لتنظر إليه فى صډمه كبيره ثم قالت
روتيلا پصدمه
حازم !
ابتسم حازم لها وهو يقول
لسه زى ماانتي دبش مش هتتغيرى ابدا بس اى ده احلوينا عن الأول وبقين..
قطعه روتيلا بحزم
ايه إللى جابك هنا يا حازم وايه إللى فكرك بيا دلوقتى قالت هكذا وهى تضربه بيديها الصغيره بالنسبه حجمه ضړبته على صدره ليرجع إلى الوراء بعض مم الخطوات لتكمل بكل ما أوتيت من ۏجع مش انت برضه ال قولت عنى زمان انى وحشه وخطبتنى علشان والدك ومابتحبنيش لتبتسم بسخريه وهى تقول پألم نجحت فى اخفتئه وخدتنى شفقه مش اكتر ولا رجعت لما عرفة انى بقيت غنيه عارف انا مابكرهش حد ف حياتى قدك يا اخى

ألقت كلمتها ثم ذهبت ولكنها وقفت فى مكانها ورجعت إليه لتقف امامه مباشرة ابتسم حازم عندنا وجدها تعود إليه نره اخره ظنا منه أن قلبها حن إليه مره آخره عندما وجدته كان ان ينطق بحرف واحد قطعته هى قائله إليه
روتيلا
مش شكلى بس إللى اتغير ياجزم بيه انا فيا حاجات كتير غيرتها ومابقتش روتيلا بتاعت زمان الضعيفه إللى تعرفها
ألقت جملتها وذهبت سريعا قبل أن تنتظر الرد منه
استوووب
حازم شاب طويل ذو بشره قمحويه شعر كيرلي عنين سوده مثل الصقر بتاع بنات نسونجى لابعد حد كان خطيب روتيلا السابق ابوه هو إللى اجبره يخطبها ووافق عليها علشان ابوه هدده هيحرمه من ميراثه سابها بسبب صحبتها منه وهنعرف مين منه دى وليه عملت كده وابو حازم اجبره على روتيلا ليه مع الأحداث
نعود مره اخره إلى الواقع
بعد ان ذهبت روتيلا حاول حازم كثيرا ان يلحق بها لكنه فشل فى أن يلحقها ليقف وهو ينظر إلى سياتها التى ابتعدت عنه كثيرا ليقول لنفسه
حازم
هسيبك تهدى دلوقتى بس مش هضيعك من ايدى تانى لتظهر على شفاهه ابتسامه خبيسه وهو ينطق
يااا يا روتى
ليقطعه رنين الهاتف تررن تررن تررن
اجاب حازم بحزم
الووو
مجهول
هااا عملت إللى اتفقنه عليه ولا لسه 
حازم
لا لسه بس قريب اوى هيحصل ماتقلقش
المجهول
افتكر ان دى اخر فرصه ليك ياحازم ولو ضيعتها من ايدك المره دى كمان مترجعتش ټعيط على إللى هيحصلك
حازم بقليل من الغموض
ماتخافش ده انا حازم برضه والمره دى غير كل مره اعتبرني نفذت المطلوب
المجهول
لما نشوف
أغلق معه ليعاود حازم وهو ينظر إلى البحر والابتسامة الخبيثه لا تفارق وجهه
________________
فى قصر الهواري
كان القصر باطمله مفعم بالون الأسود من الداخل لا يوجد به اى ضوء الا غرف واحده فقد بها ضوء خفيف جدا كان يجلس بها بطلنا آدم ينجز بعض الأعمال التى لديه ويبحث عن ورق المشروع الجديد لشركه الاحمدى للمنشائات ظل يرفع الأوراق التى أمامه ويبحث تحتها ولكن لم يجدها فى اي مكان رجع الكرسي إلى الذي يجلس عليه الى الوراء قليلا وبدا فى فتح احد الإدراج يعبث بها لعلهو يجدها هنا لكنه توقف فجأه يعن البحث وهو ينظر بۏجع شديد إلى صورت وامه المتوفيه وهو يتذكر ..
فلاش بك
صوت صړاخ أيقظ آدم الصغير مڤزوعا من نومه لينهض من سريره بسرعه يرقض إلى الأسفل تجاه الصوت الذي يسمعه ظل يقترب پخوف شديد إلى الغرفه الذي ينبعث منها صوت الصړاخ ليفتح الباب ببطء ينظر منه ليرا ما يحدث ليقف فى دهشه وخوف من الذي يراه امامه فكانت أمه مرميه على الارض تصرخ بصوت عالى
لېصرخ بها عمران والد آدم بكل ڠضب
بقي انا تستغفلينى ومفكرانى نايم ع ودانى و مش عارف باللي بيحصل حوليا يا هانم
نطقت زهره بصوت مبحوح من شدت الالم الذي تشعر به فى جميع جسدها
زهره
انت فاهم غلط يا عمران ابوس ايدك اسمعن.. قطع كلمتها يده وهى تنزل ع وجهها ليرتضم وجهها بالأرض لېنزف فمها من شدت الضربه فمها
عمران پغضب
اخرسي مش عايز اسمع صوتك ياخاينه واخوكى ده هوديه ف ستين داهيه بقي انا تضحكو عليا وتسرقونى يا شويت حرميه انا هوريكم عمران ازاى تعرفو تسرقوه كويس
رفعه يده التي تمسك بالكرباج عاليا لينزله عليها بكل ما اوته من قوه لتصرخ هى بصوت عالي من شدت الضربه
لينطقعمران پحده وڠضب فادح
انا هعرفكم مين عمران الهوارى وازاى يضحك عليه كويس
خرج عمران من الغرفه مسرعا غير مبالى لزوجته الم ميه على لأرض وتخرج الډم من جميع جسدها ټصارع المۏت خرج من القصر وكب سيارته ذاهبا باقصي سرعته من هذا المكان الذي كل ما راه يشعر بالڠضب
عندما شاهد آدم والده وهو يخرج من الغرفه اختبء سريعا من امامه لكي لا يلاحظ وجوده ظله ينظر إليه حتى تاكد من انهو رحل وذخب إلى أمه المرميه على الارض تسارع المۏت
جلس آدم على قدمه يملس بيده الصغيره علي وجه أمه والدموع تنهمر من

انت في الصفحة 1 من 57 صفحات